في خطوة نوعية تعكس دورها القيادي في تطوير المهنة وتعزيز التعاون الدولي، أطلقت الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين أولى مبادرات مركز المعرفة - الذي دُشّن في أكتوبر 2025م - عبر عقد الاجتماع التنسيقي الخليجي الأول للهيئات والجمعيات المهنية للمحاسبة والمراجعة، والذي استضافته دولة الكويت.
جاء ذلك خلال اجتماع تشاوري خليجي عقد في دولة الكويت، بمشاركة ممثلي المنظمات المهنية الخليجية، وأسفر عن توافق مهني واسع على تأسيس إطار تنسيقي مستدام، يهدف إلى تعزيز تبادل المعرفة والخبرات، وتوحيد الرسائل المهنية في القضايا المشتركة، وبناء منظومة تعاون خليجية فاعلة في مجالات المحاسبة والمراجعة.
وحظي الاجتماع بإشادة من الاتحاد الدولي للمحاسبين IFAC، الذي أكد أهمية هذا النموذج من الحوار الإقليمي المنظم في تحويل النقاشات المهنية إلى خطط عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في رفع جودة الممارسة وتعزيز التعاون بين المنظمات المهنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، انطلاقا من مخرجات منتدى الاتحاد الدولي للمحاسبين الذي استضافته الرياض بتنظيم من الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين، وجمع قادة المهنة من مختلف دول العالم.
وأكد سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة أن مركز المعرفة لم يُطلق كمنصة محتوى فقط، بل كمنظومة عمل تُحوّل المعرفة إلى تنسيق فعّال ومبادرات قابلة للقياس، مشيرًا إلى أن الاجتماع في الكويت يمثل الترجمة الأولى لمستهدفات المركز عبر الانتقال من الحوار إلى الخطة ومن التبادل إلى التنفيذ.
وأوضح أن مخرجات الاجتماع ارتكزت على مجموعة من المبادرات المعرفية والتنظيمية، من أبرزها عقد اجتماعات تنسيقية دورية، وإطلاق جلسة "ساعة المعرفة الخليجية" بشكل شهري لتبادل الخبرات، وإعداد دليل خليجي موحد للممارسات المهنية، إلى جانب تبادل المؤشرات والبيانات المهنية بصورة منتظمة، بما يعزز موثوقية المهنة ويقوي حضورها الإقليمي والدولي.
واختتم الرئيس التنفيذي للهيئة بالتأكيد على مضـي القطاع المحاسبي السعودي في تعزيز المعرفة المهنية بوصفها إحدى الأدوات الأساسية لرفع جودة الممارسة المهنية، ودعم الثقة في التقارير المالية، وترسيخ مكانة المهنة على المستويين الإقليمي والدولي، وللمزيد والاطلاع على إشادة الاتحاد الدولي للمحاسبين IFAC اضغط هنا.